16/12/1439

زار وفد من أعضاء المجلس البلدي لمدينة الرياض، برئاسة رئيس المجلس خالد العريدي، ونائب الرئيس عبدالعزيز الراجحي، وأعضاء المجلس سعود السبيعي، وإبراهيم العنزي، ونايف الدوسري، الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض. وكان في استقبال وفد المجلس مدير عام التخطيط الحضري والاستراتيجي م. إبراهيم الشايع، الذي شدد على ضرورة التعاون بين هيئة تطوير الرياض والمجلس البلدي الذي تعتبره الهيئة شريكا استراتيجيا. وأكد رئيس المجلس البلدي أهمية جهود الهيئة وتعاونها المستمر مع المجلس البلدي بالرياض، فيما قدم نائب أمين المجلس البلدي خالد النفيسة، رؤية مستقبلية لاحتياجات أحياء جنوب وغرب الرياض، مشيرا إلى أن أعضاء تلك الدوائر درسوا وراجعوا الشكاوى الواردة إليهم من قبل السكان، وبعد تحليلها وجدولتها حسب الأهمية، تبين للأعضاء من خلال تلك الشكاوى المرفوعة للمجلس والزيارات الميدانية للدوائر المذكورة أن توزيع الهيئات الحكومية والجهات الخدمية على جهات الرياض ركّز على بعض جهات المدينة دون الأخرى. كما تضمن التقرير نظرة مستقبلية لأحياء جنوب وغرب الرياض، والتي قد تتضرر بسبب النظرة إلى الشمال على أنها الجهة المليئة بالخدمات، والتي قد تتسبب بنزوح السكان من الجنوب والغرب إلى الشمال، مؤكدا أهمية إيجاد آليات مناسبة تشجع المواطنين على البقاء في أحياء جنوب وغرب الرياض للحد من تلك الظاهرة، مثل: توفير الخدمات التعليمية كالجامعات أو فروع لها، والرعاية الصحية والمستشفيات، وسرعة إنجاز المراكز الإدارية، وتحسين البيئة، ومعالجة التكدس وتخفيف الزحام المروري. وتضمن التقرير عددا من التوصيات، ومنها: تشكيل فريق عمل من ممثلي الدوائر الأولى، والثامنة، والتاسعة، والعاشرة، للتنسيق مع هيئة تطوير مدينة الرياض فيما يخصها بشأن وضع الخطط المستقبلية والأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات الضرورية لتلك الأحياء، وبحث سبل تطويرها، للحد من نزوح ساكني جنوب وغرب الرياض إلى الشمال، نظراً لما يحققه ذلك من مكاسب اقتصادية لا حصر لها، والتنسيق مع أمانة منطقة الرياض في جانب معالجة وتطوير الخدمات، وبحث السبل الكفيلة بإنهاء معاناة المواطنين اليومية بسبب عدم توافر الخدمات الضرورية، وإنهاء المشروعات المتعثرة. بدوره، أفاد م. الشايع أن الهيئة تعمل على التوزيع العادل للمشروعات في جميع أحياء مدينة الرياض، حيث جرى تخصيص عدد من الأراضي لإنشاء جامعات ومستشفيات حكومية، ويتعين المتابعة مع الجهات ذات العلاقة للاستفادة منها. وأكد أعضاء بلدي الرياض على أهمية مراعاة توزيع الخدمات والدوائر الحكومية بين جهات الرياض الأربع شرقها وجنوبها وغربها وشمالها، والأخذ بالاعتبار مراعاة التوسع العمراني في جميع الجهات، وتخفيف الزحام المروري. وجرى الاتفاق على أن تقوم الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بمراجعة المطالب والاحتياجات المذكورة في الرؤية، وأخذها بعين الاعتبار عند وضع المخطط الاستراتيجي لتطوير مدينة الرياض خلال المرحلة المقبلة. جريدة الرياض